الطنطورية



 يا طـنـــطـــوريـــــة
يا حــــيَّـــــفاويَّـــــــة
على ســـن باســـــم ..
على ضــحــكة هالــــه
الــبـــحر شــــبــــــــاك
ومشــــربـــيـــة ...
وأنت الأمـــــيــــــرة 
ع الدنــــيا طـــالـــــه




لطالما قرأت التاريخ الفلسطيني ما قبل 48 وما بعدها
بالرغم من معرفتي المسبقة بأحداث وتفاصيل القضية
إلا أن براعة رضوى جعلتنا نعايش الحدث بعمق شعرنا بالغصة التي لازمت أجدادنا 
حب الأرض , الوطن .......... حب فلسطين
أثبتت أن وطننا كان وما زال ضحية التواطئ العربي بالدرجة الأولي
مستغلين بذلك بساطة وعفوية الشعب الفلسطيني في تلك الأثناء
تلك المغلاطات التاريخية ولًّدّت شعباً فَهِمَ المقصد فاهتدى

تصوريها لجمالية البلاد وأهلها 
مزجها بتصوير العقلية الفلسطينية
ضمها بتفاصيل تراثية وعادات تقليدية
توثيق طرحها للأحداث بتسلسل متناغم وموضوعية طاغية
تمثيل ما ولّدته تلك الأحداث بالشخصية الفلسطينية
وصولاً إلى ما خلفته من تهجير وتشتيت و دمار 


رغم كل ما حصل يتجلى الأمل الطاغي على شخصية شعبنا العظيم
هذا ما تم لمسه حيث الأصرار على المواجهة والتحدي الواضح 
إنهائها الرواية بأسلوب يصوّر ذلك المعنى وانخراط الفلسطيني في حياته بطريقة 
تجعل القارئ يتعجب من تلك القوة والإرادة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحلة وعي